ميرزا حسين النوري الطبرسي
84
جنة المأوى في ذكر من فاز بلقاء الحجة ( ع )
الحكاية الخامسة والعشرون : [ الإمام الحجة عليه السّلام يرثي الشيخ المفيد قدّس سرّه ] [ قال ] السيد القاضي نور اللّه الشوشتري في مجالس المؤمنين ما معناه : إنه وجد هذه الأبيات بخط صاحب الأمر عليه السّلام مكتوبا على قبر الشيخ المفيد عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف : لا صوت الناعي بقدك إنه * يوم على آل الرسول عظيم إن كنت قد غيبت في جدث الثرى * فالعدل والتوحيد فيك مقيم والقائم المهدي يفرح كلما * تليت عليك من الدروس علوم * * * الحكاية السادسة والعشرون : [ فارس الصحراء ] في الصراط المستقيم للشيخ زين الدين عليّ بن يونس العاملي البياضي قال مؤلف هذا الكتاب عليّ بن محمّد بن يونس : خرجت مع جماعة تزيد على أربعين رجلا إلى زيارة القاسم بن موسى الكاظم عليه السّلام « 1 » فكنا عن
--> ( 1 ) هذا القاسم عظيم القدر ، جليل الشأن : روى الكليني في الكافي في باب الإشارة والنص على أبي الحسن الرضا عليه السّلام ( راجع : ج 1 / ص 314 ) بسند معتبر عن أبي إبراهيم عليه السّلام في خبر طويل أنه قال لزيد بن سليط : « أخبرك يا أبا عمارة اني خرجت من منزلي فأوصيت إلى ابني فلان وأشركت معه بني في الظاهر وأوصيته في الباطن [ فأفردته وحده ] ولو كان الامر إلي لجعلته في القاسم ابني لحبي إياه ورأفتي عليه ، ولكن ذلك إلى اللّه عز وجلّ يجعله حيث يشاء . وقال السيد الجليل عليّ بن طاوس في مصباح الزائر : ذكر زيارة أبرار أولاد الأئمة عليهم السّلام ، إذا أردت زيارة أحد منهم كالقاسم بن الكاظم والعباس بن أمير المؤمنين أو عليّ بن الحسين المقتول بالطف عليهم السّلام ومن جرى في الحكم مجراهم ، تقف على المزور الخ . ومن الاخبار المشهورة وان لم نعثر على مأخذها ما روي عن الرضا عليه السّلام أنه قال ما معناه : من لم يقدر على زيارتي فليزر أخي القاسم بحلة ، واللّه العالم ، منه رحمه اللّه .